شارك المركز الوطني للتأهيل المجتمعي في يوم دراسي بعنوان
"الأسرة نواة التأهيل "، والذي نظمه قسم علوم التأهيل في كلية
مجتمع العلوم المهنية والتطبيقية بحضور كل من رئيس القسم
الأستاذ محمود حميد وعدد من الباحثين وممثلي مؤسسات التأهيل
والجمعيات المهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة إضافة لرؤساء
الأقسام الإدارية والأكاديمية والعشرات من طلبة الكلية.
حيث قدم المركز الوطني ورقة عمل بعنوان " تأهيل المعاق بين
الأسرة والمؤسسة، تناولت دور الأسرة في تنفيذ وتطبيق وإنجاح أي
برنامج تأهيلي، مشيراً هاني أبو زيد مستشار التأهيل بالمركز
الوطني أن الأسرة المكان والحضن الأول للشخص المعوق التي تؤثر
بشكل مباشر وواضح على حاضره ومستقبله بما يتوازى معها من جوانب
نفسية وعاطفية هامة وأهمية التربية والعلاج والتدريب، مؤكداً
أنه لا يمكن لأي مدرب أو معالج أو متخصص تعليم وتدريب الشخص
المعوق أو تأهيله بمعزل عن الأسرة لانتمائه إليها حتى وان كانت
مؤسسة داخلية تطبق برامجها على مدار الساعة فمهما طال زمن
التأهيل فمستقبل الشخص المعوق بيته وأسرته.
وتناولت ورقة العمل أهمية دور المؤسسة لتأهيل المعاق، كما
تحدثت عن التعليم الجامع وأهميته، وما هي الوسائل التي تساعد
علي إنجاحه، وأشار أبو زيد على أهمية التعليم الجامع المعتمد
على فردية كل طفل، مضيفاً أنه يمهد السبيل لقيام مجتمع يهتم
بكل أفراده ويحترم الفروق بينهم وكرامة كل منهم.
وفي الختام أكد أبو زيد إن عملية التأهيل على مستوى فلسطين تقع
في مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال وباعتراف منظمة الصحة
العالمية والمراكز الدولية للتأهيل وكذلك الباحثين والدارسين
لأكثر من دولة.