المركز الوطني للتأهيل المجتمعي يستضيف ندوة حول دور المركز الوطني في تأهيل المعاقين

استضاف المركز الوطني للتأهيل المجتمعي بغزة ندوة نظمها متدربون بجامعة القدس المفتوحة حول "دور المركز الوطني للتأهيل المجتمعي في تأهيل المعاقين"، وذلك بحضور الدكتورة سناء الخزندار مسئول التدريب، والدكتور وائل أبو رزق منسق برامج الرعاية المنزلية للمعاقين حركياً بالمركز، والأخت سوسن الخليلي منسقة الورشة الفنية بالمركز.

وفي الندوة التي حضرها 30 متدرب من جامعة القدس المفتوحة تخصص خدمة اجتماعية بدأ د.وائل أبو رزق بالترحيب بالحضور، وتحدث عن نشأة المركز الوطني وأهدافه ونبذة عن برامج المركز وأنشطته، ودور المركز في الوصول للمعاقين في المناطق المهمشة وفي كافة محافظات غزة.

وأضاف أبو رزق أن دور المركز الوطني لا يقتصر على تقديم الخدمات الطبية والتأهيلية والنفسية والاجتماعية والتعليمية وتقديم الأدوات المساعدة للمعاقين حركياً وسمعياً، بل يمتد لرفع مستوى الوعي لدى المجتمع حول أسباب الإعاقة وكيفية الحد من حدوثها، وتعزيز الوعي المجتمعي حول قضايا المعاقين وحقوقهم ومشاكلهم بهدف تمكين المعاقين من لعب دوراً فاعلا ومؤثراً من أجل المساهمة في بناء مجتمع فلسطيني أفضل.

ومن ثم شكرت د. سناء الخزندار مسئول التدريب بجامعة القدس المفتوحة المركز الوطني على استضافة الندوة، وثمنت قدرة المركز للاستمرار في جهوده الإنسانية والتطوعية في ظل الحصار والظروف الراهنة ونقص موارد التمويل، ومن ثم تحدثت د.سناء عن المراحل التي تمر بها الأسرة في حالة ولادة طفل معاق، وعن الضغوط الاجتماعية التي تواجهه الأسرة، وعن التكلفة المادية لوجود معاق بالأسرة لخصوصية احتياجاته، ودور الأخصائي الاجتماعي في مثل هذه الحالات، وأشارت د.سناء إلى دور مؤسسات التأهيل في خدمة المعاقين.

وتحدثت الأخت المعاقة سوسن الخليلي منسقة الورشة الفنية بالمركز الوطني عن واقع المعاقين بقطاع غزة، وأشارت إلى أن المعاقين لا يزالون يعانون من كون قانون المعاق حبيس أدراج المسئولين برغم أنه في كل ندوة وكل ورشة عمل تخص المعاقين وكل لقاء صحفي مع مسئول يتم المطالبة بتطبيق قانون المعاق، وتساءلت لماذا لا تزال شريحة المعاقين تعاني من تهميش احتياجاتها برغم تزايد أعداد المعاقين وكونهم يمثلون نسبة لا بأس بها بمجتمعنا الفلسطيني.

وثم ألقى الطالب رامي عابد كلمة الطلبة المتدربين، واعتذر عن عدم حضور د.زياد الجرجاوي رئيس جامعة القدس المفتوحة مثمناً الدور الكبير الذي يقوم به د.زياد في دعم الطلبة، ومن ثم شكر المركز الوطني والعاملين على حسن استضافتهم خلال فترة تدريبهم، وتحدث عابد عن أهمية التأهيل الاجتماعي، وأوضح أن التأهيل ليس غاية بل وسيلة تساعد المعاق في التكيف مع المجتمع، كما تطرق لدور الأخصائي الاجتماعي في المجتمع، وأشار أن هناك فهم خاطئ لدور الاخصائي الاجتماعي مما يجعله صلاحياته محصورة بعدد من المجالات، كما حدث عن المصاعب التي تواجه المعاق الفلسطيني وأهمية وخصوصية تأهيل المعاقين بمجتمعنا الفلسطيني.

ومن ثم فتح باب النقاش مع الطلبة المشاركين بالندوة لطرح أسئلتهم واستفسارتهم، ومما هو جدير بالذكر أن المركز الوطني قد قام بتدريب عدد 54 من الطلبة الجامعيين على مدار عام 2007.