::: مشروع تفعيل المعاقين في المجتمع :::
 

تحليل احتياجات:

في ظل تصاعد حدة الخلافات و النزاعات السياسية بين الأحزاب الفلسطينية المختلفة وعدم تقبل أي حزب للآخر و على وجه الخصوص بين حركتي فتح و حماس ، و نزول عناصر مسلحة من كلا الحركتين إلى الشارع الفلسطيني يتبادلون إطلاق النار و القذائف و التحريض الإعلامي فيما بينهم الأمر الذي أدى لمقتل العشرات و إصابة المئات من المدنيين المارة بجروح مما زاد من مسببات الإعاقة في المجتمع الفلسطيني ، إضافة إلى زيادة الاحتقان و الكراهية  فيما بينهم ، فمن المعروف أن أسباب الإعاقة معروف في جميع أنحاء العالم إما وراثي أو بسبب الحوادث أما في المجتمع الفلسطيني هناك مسبب آخر للإعاقة و هو الاحتلال  فكيف و أقد أضاف الاقتتال الفلسطيني مسبباً جديداً  لحدوث الإعاقة مما سبب إحباط لدى صفوف المعاقين.

من هنا جاءت فكرة المشروع المقترح بواسطة تشكيل مجموعات ضاغطة من المعاقين المتعلمين و المثقفين لتسليط الضوء على مدى خطورة أن يصبح الفلسطينيون سبباً جديداً من أسباب الإعاقة و ما يتركه هذا من أثر نفسي سلبي لديهم عدا عن الاحتلال الإسرائيلي الذي تسبب في إعاقتهم  و ليكون لهم دور بارز و ريادي في خلق ثقافة الحوار و تقبل الطرف الآخر. 

مختصر المشروع :

سيقوم المشروع في مرحلته الأولى على تدريب 30 من المعاقين الفاعلين في المجتمع من محافظة غزة حول أساليب الضغط و التأثير ليصبحوا مجموعة ضاغطة و مؤثرة في المجتمع تهدف لمحاولة رأب الصدع بين الأحزاب الفلسطينية المتصارعة ، هذا وسيتم اختيار 5 من المعاقين الذي تم تدريبهم حيث سيتم توزيعهم على المحافظات الخمسة كمنسقين ميدانيين كل حسب سكناه، و من ثم سيقوموا بالتعاون مع إدارة المركز لتنفيذ النشاطات التالية:

  • تنظيم برنامج توعية و مناشدة يتم بثه عبر الإذاعات المحلية المختلفة يدعو إلى حرمة القتال و الوحدة الوطنية ومشاكل المعوقين وكيف أنهم رغم كل الصعوبات التي يواجهونها يتقبلوها من الاحتلال و لكن استحالة تقبلها من الإخوة .

  • تنظيم مسيرات حاشدة من المعاقين في كافة محافظات غزة يحملون لافتات و شعارات تندد بالاقتتال الداخلي .

  • تنظيم إسبوع تطوعي خاص بالمعاقين أصحاب المواهب الفنية و المتطوعين من المجتمع المحلي ليقوموا برسم جداريات في أماكن حيوية في كافة محافظات غزة  تبين خطورة نتائج الاقتتال الداخلي خاصة الإعاقات .

  • تختتم هذه المجموعات الضاغطة فعالياتها و أنشطتها بلقاء جماهيري يتم خلاله دعوة عدد من الإخوة البارزين في الأحزاب المتصارعة و عدد من الأهالي الذين فقدوا أبنائهم في أحداث الإقتتال الداخلي يتحدث فيه عدد من الإخوة المعاقين عن تجاربهم القاسية مع الإعاقة و مع فقدان أبنائهم .

أهداف المشروع :

1ـ العمل على تفعيل المعاقين في قضايا مجتمعهم و ذلك بواسطة تطوير مهاراتهم الشخصية فيما يتعلق بمجموعات الضغط و التأثير .

2ـ العمل على تشكيل جماعات ضاغطة من المعاقين لمحاولة رأب الصدع بين الأحزاب الفلسطينية المتصارعة .

 النتائج المتوقعة :

1ـ تم تدريب 30 من المعاقين على أساليب الضغط و التأثير في المجتمع و خصوصاً ما يتعلق بالاقتتال الفلسطيني الداخلي في محافظات غزة .

2ـ تم تنفيذ برنامج إذاعي توعوي يستهدف الأحزاب المتصارعة تحت عنوان ( كفانا إعاقة ) .

3ـ  تم رسم جداريات في مناطق رئيسية تستهدف الأحزاب المتصارعة في فلسطين .

4ـ تم تنفيذ لقاء مجتمعي مركزي  يتحدث فيه عدد من المعاقين الفاعلين حول أهمية وقف الاقتتال و ضرورة تقبل الطرف الآخر

الميزانية المطلوبة : 

  • 35 ألف يورو